الخميس، 6 يناير 2011

في الراحة..

لا راحة لنفس مؤمنة..
والمؤمن لا يزال يكافح ويجاهد مدى الحياة..
..
قد تميل النفس المؤمنة مع ضغوط الحياة..
ولكنها لا تلبث حتى تعود فتعتدل..
ليست كالورقة تقلبها الريح كيفما شاءت..
كلا.. ولكن كسنبلة أصلها ثابت.. وفرعها في السماء..
تحنيها الرياح ولا تقصمها..
ثم تعود لاستقامتها متى سكنت الرياح..
..
هي نفس لوامة..
يعذبها ضميرها الحي..
فلا تفتر في طلب الحقيقة
مهما عانت أو تعثرت..
يحدوها قول النبي الكريم:
الحكمة ضالة المؤمن..
..
ولأن الحكمة والمعرفة لا تأتي إلا ببحث دائب واستقراء
فإن النفس المؤمنة كثيراً ما تجول في ردهاتها التساؤلات..
لا تكفيها إجابات الآباء والأسلاف
-التي تورّث جيلا بعد جيل ولا يقين عن صحتها..!-
..
إنها مؤمنة.. والمؤمن يجب أن يكون على بصيرة
لكي يدرك اليقين..
..
وإن من التساؤلات ما لئن يخرّ المرء من السماء أحب إليه من أن يتكلم به..
إلا أن ذلك
صريح الإيمان..
إنه التساؤل.. وليس التسليم الأعمى..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق