أيها الشاب المؤمن
لا تخش الخطيئة إن ألممت بها
ولا يمنعك خوف الوقوع في الإثم عن المضي في طريقك..
لا تهجر الناس
ولا تحجم عن الضرب في الأرض مخافة التعرض للذنب..
فإنك بخير ما دمت تستغفر وتتوب..
*
إن الوقوع في الخطيئة ثم التوبة منها
هي سنة أبينا آدم..
وهي طبيعة الإنسان الصالح
يخطئ ثم يتوب..
يغالب الخطيئة
وما هو بغالبها..
ولكنها -أيضاً- لا تتغلب عليه..!
*
لا تستسلم للإثم..
فإن من غلبته خطيئته فاستسلم لها وأحاطت به؛
أطاحت به..
ومن ترك التوبة من الذنب
كان كمثل الشيطان
لما وقع في الكِبْر أصرّ عليه..!
*
ولا تظن أن التحرز من الخطايا
والبعد عن الناس
وترك العمل للحياة
سيجعلك ملاكاً..
كلا..
فإن قوماً أشفقوا من الذنوب فقيل لهم:
إنكم لو لم تخطئوا لذهب الله بكم!
..
لا تخش الخطيئة إن ألممت بها
ولا يمنعك خوف الوقوع في الإثم عن المضي في طريقك..
لا تهجر الناس
ولا تحجم عن الضرب في الأرض مخافة التعرض للذنب..
فإنك بخير ما دمت تستغفر وتتوب..
*
إن الوقوع في الخطيئة ثم التوبة منها
هي سنة أبينا آدم..
وهي طبيعة الإنسان الصالح
يخطئ ثم يتوب..
يغالب الخطيئة
وما هو بغالبها..
ولكنها -أيضاً- لا تتغلب عليه..!
*
لا تستسلم للإثم..
فإن من غلبته خطيئته فاستسلم لها وأحاطت به؛
أطاحت به..
ومن ترك التوبة من الذنب
كان كمثل الشيطان
لما وقع في الكِبْر أصرّ عليه..!
*
ولا تظن أن التحرز من الخطايا
والبعد عن الناس
وترك العمل للحياة
سيجعلك ملاكاً..
كلا..
فإن قوماً أشفقوا من الذنوب فقيل لهم:
إنكم لو لم تخطئوا لذهب الله بكم!
..
فالخطيئة إذن سبب للبقاء..
*
وإن من الاستغفار العملُ الصالح بعد الذنب..
إذ إن الحسنات يذهبن السيئات
فالاستغفار بالعمل
أبلغ من الاستغفار بالقول..
..
لذلك فإن الخطيئة بركة على المؤمن
تحضه على أن يحسن عمله
كي يعوض نقصه وتقصيره..
*
كذلك فإن التواصي بالعمل الصالح وإتيانه..
والتناهي عن الخطايا وانتقادها..
وهو سر تفوق الأمم..
*
لا بأس بالخطيئة أيها المؤمن..
فإنها للتائب بركة
مهما تكرر منك الخطأ
أو استمر معك
فأنت على خير ما دمت مستمراً على الاستغفار..
وتأمل الفعل المضارع الذي يدل على الاستمرار
في قول النبي الكريم:
"لولم تخطئوا؛
أو استمر معك
فأنت على خير ما دمت مستمراً على الاستغفار..
وتأمل الفعل المضارع الذي يدل على الاستمرار
في قول النبي الكريم:
"لولم تخطئوا؛
لأتى بقوم يخطئون، فيستغفرون، فيغفر لهم.."
تتكرر الخطيئة
فتتكرر التوبة
فيتكرر فضل الله..
*تتكرر الخطيئة
فتتكرر التوبة
فيتكرر فضل الله..
وإن من الاستغفار العملُ الصالح بعد الذنب..
إذ إن الحسنات يذهبن السيئات
فالاستغفار بالعمل
أبلغ من الاستغفار بالقول..
..
لذلك فإن الخطيئة بركة على المؤمن
تحضه على أن يحسن عمله
كي يعوض نقصه وتقصيره..
*
كذلك فإن التواصي بالعمل الصالح وإتيانه..
والتناهي عن الخطايا وانتقادها..
وهو سر تفوق الأمم..
*
لا بأس بالخطيئة أيها المؤمن..
فإنها للتائب بركة
وللناهي خير..
وللمستغفر خلود..
وللمستغفر خلود..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق