السبت، 5 فبراير 2011

شهود الله..

للمرء -كما قيل- ثلاث صور..
صورته في أعين الناس
وصورته في عين نفسه
وصورته في عين الله..
فإن شهد الناس عليك بخطأ أو صواب؛
فإن ذلك ليس حكماً إلهياً لا مفر منه..
ولكنها شهادة شاهد
يدلي بشهادته أمام القضاء
فيحكم الله بعدله ورحمته يوم القيامة ما يشاء..
..
هذا وإن من الشهود قوم سوء
لا يرقبون الله فيما يقولون
فيشهدون بما لا يعلمون
وإنما الشهادة الصحيحة ما كان منها
عن علم ويقين واضحين وضوح الشمس
أفرأيت الشمس؟
فعلى مثلها فاشهد..
..
ومن الناس من يسمع الخلق يقولون قولاً
فيقول بمثل قولهم..!
ومنهم من رأى منك موقفاً ففسره على غير وجهه
جهلاً أو سفهاً أو خبث نفس..
فيشهد شهادة زور عن قصد وغير قصد..
..
ومهما كثر الشاهدون بحق أو بظلم..
فإن الشهادة للناس، والحكم لله وحده..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق