السبت، 19 فبراير 2011

شقاء وبقاء..

قال اهبطوا إلى الأرض جميعاً
ففيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون..
إنكم عصيتم ربكم فغويتم..
-ماذا لو لم يذنبوا؟
إنهم لو لم يذنبوا لذهب الله بهم.. ولأتى بآخرين يذنبون!
..
عصى آدم ربه فغوى..
لقد كانت معصية ضرورية لأجل البقاء..
لئلا يذهب الله بهم..
..
ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى..
إنها معصية توارت خلف ستر التوبة..
لتدفنها وتخفيها.. فيمحوها الرب الغفور..
 ..
يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم..
سوأة أو عورة يواريها الناس خلف اللباس..
 ..
الذنب.. المعصية.. السيئة.. السوأة.. العورة.. والعورة المغلظة..
أسباب للبقاء.. ولاستمرار الحياة.. والإنتاج.. والاستخلاف..
إني جاعل في الأرض خليفة.. ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين..
 ..
وإنه ليحسن بالمرء سترها.. لا بترها والتخلص منها..
 وبقاؤها خير مع قبحها وما تسببه من حرج..
..
ولباس التقوى؟ التي تقينا الحر والبرد..؟
التي تقينا بأس الحروب والضروب..؟
أم التي تقينا الذنوب والعيوب؟
ذلك خير وأبلغ في الحسن والستر..
ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق