الخميس، 16 ديسمبر 2010

في الاقتداء بالقصد..

إن من الفقه يا أولي الألباب
الاقتداء بلب أفعال النبي الكريم
وليس استنساخها عنه.. صلى الله عليه وسلم..
فإن في التقليد الأعمى عمىً..
..
فإذا بلغك أن النبي أوصى بالسواك مثلاً..
فلا تسأل عن كنه العود الذي شاص النبي به فاه لتقلده في ذلك فتكون من المفلحين..
كلا..
ولكن ابحث عن مقصد النبي الكريم عليه السلام..
ما القصد من السواك؟
-مطهرة للفم.. مرضاة للرب..
إذن أيها اللبيب
اقتد بهدي نبيك الكريم في تطهير الفم وإرضاء الرب..
بأي مطهر أتيح لك
ولا تمتنع عن إرضاء ربك
ولو بفرشاة و معجون
فإن في ذلك تحقيق بالغ للمقصد العظيم..
*
كذلك إن بلغك أن النبي لبس ملابس عديدة
جاءت من بلاد اليمن والروم ومصر..
فإن من السفه أن تبحث في عصرنا الحالي
عن حبرة أو مستقة من سندس أو قباطي..
ولكن العقل والحكمة البحث عن القصد..
ما القصد أيها النبي الكريم؟
إن القصد هو التوسعة على عباد الله في الملبس..
فلا مانع يا عبدالله مع تقواك وحسن خلقك أن تلبس اللبس الأجنبي
لا غضاضة في ذلك البتة
بل أنت مقتد بهدي نبيك عليك وعليه السلام..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق