صنع الله الذي أتقن كل شيء..
صبغة الله
أو
صنعة الله
أو
صنعة الله
ومن أحسن من الله صنعة؟
-لا أحد..
..
لا غنى لنا عن العناية الإلهية.. ألبتة
لا غنى لنا عن العناية الإلهية.. ألبتة
فكيف يعتني الله بنا؟
كيف تأتي البركات والكرامات والفتوحات والمعجزات؟
أيكون ذلك بالمكوث الطويل في المعتكفات
والانقطاع عن الحياة؟
والإكثار من الصلوات والحج والعبادات؟
-كلا
إن الله لم يخلق الحياة ليبلونا أينا أكثر عملاً
بل ليبلونا أينا أحسن عملاً.
..
..
ما هو العمل الحسن إذن؟
عمل ما ينبغي عمله في الزمان والمكان المعينين؟
-ربما..
بذل الوسع؟ كلٌ بحسبه؟
-ربما أيضا..
لكن الأهم من هذا هو
متى يحوطنا الله برعايته؟
هل عناية الله خاصة بالمؤمنين؟
-إنها ليست كذلك..
يسائل الله تعالى الناس كافة
فيقول في كتابه العزيز:
أفرأيتم ما تحرثون..
أأنتم تزرعونه؟ أم نحن الزارعون؟
لو نشاء جعلناه حطاماً...
..
نحن الزارعون..؟
نحن الزارعون..؟
هل لو لم يزرع الناس حقولهم
هل سيُنزل الله من السماء ما يحرث الارض ويبذرها؟
-كلا..
إذن.. متى يزرع الله؟
-إذا زرعنا..
عندما نزرع يزرع الله..
ماذا يعمل الله لزرعنا عندما يزرعه لنا؟
-يحفظه من الآفات وينبته نباتا حسنا..
هل الإيمان والصلاة شرطان للعناية الإلهية؟
-لا يبدو الأمر كذلك..
فإن الله يخاطب الناس عموما
والمؤمن والكافر كلاهما يمارس الزراعة
وتتعرض محاصيلهما للمخاطر..
ما الذي تطلبته زراعة الله لزرعنا؟
-العمل فقط
الأخذ بالسبب..
فعل الزراعة يهيء لزرعنا أن يرعاه الله.
..
..
ماذا لو لم نزرع واكتفينا بالعبادة؟!
-سنظل نستورد المحاصيل من الدول الزارعة
التي زرعت
فزرع الله زرعها وبارك فيه..
*
حتى لو كان المرء نبيا من الأنبياء
فإن الله لا يرمي ما لم يرمِ النبي عن نفسه
حينئذ يرمي الله رميته..
وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى..
*
هكذا يخلق الله خلقه من خلالكم أيها الناس..
فالله خلقكم وما تعملون..
نعم..
هكذا يخلق الله خلقه من خلالكم أيها الناس..
فالله خلقكم وما تعملون..
نعم..
إن الله يُعمِل عمل العامل حينما يعمل..
فهل أنتم عاملون؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق