عبدالله رجل مؤمن مسؤول..
يؤمن بأن الله يكلف كل نفس وسعها و ما آتاها..
ولا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها..
ماذا أعطاك الله يا عبدالله؟
عقلاً؟ أنت إذن مكلف باستخدام عقلك..
علاقات؟ أنت مكلف بتفعيل علاقاتك..
لساناً؟ عيوناً؟ آذاناً؟ أنت مكلف بالبحث سؤالاً وقراءة ومشورة..
..
..
-ماذا عن الاستخارة يا عبدالله؟ ألست مؤمناُ؟ قال بلى..
ولكني أفهم من كلام نبيي أن لا صلاة لمحتار..
إنما الصلاة لمن اختار..
إنما الصلاة لمن اختار..
-هل قال ذلك أحد من "أهل الكتاب العزيز" يا عبدالله؟
-لا يهمني ما يقول أهل الكتاب العزيز بل يهمني ما يقول الكتاب العزيز نفسه..
-وماذا يقول الكتاب العزيز؟
-يقول بأني مكلف ومسؤول..
ويقول من جاء بالكتاب العزيز (صلى الله عليه وسلم):
ويقول من جاء بالكتاب العزيز (صلى الله عليه وسلم):
إذا همّ أحدكم بالأمر فليصلي ركعتين..
إذا همّ..
تهمّ أولا ثم تصلي..
تهمّ أولا ثم تصلي..
-وما فائدة صلاتك وأنت قد حسمت الأمر؟
-فائدتها تعبدية.. تزيدني توكلا على الله.. هكذا قال الله:
فإذا عزمت فتوكل على الله..
*
بعد دراسة وتحرٍ واستشارة ثم استخارة..
اختار عبدالله التخصص المناسب له.. الذي يحبه ويهواه ويقدر عليه..
فأبدع وأنتج..
وصار عالما من علماء المسلمين..
ومستشاراً
في تخصصه الذي أحب
ينصح لأئمة المسلمين وعامتهم..
والدين النصيحة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق