متى يحق الهلاك على الأمة يا وريث الأنبياء؟
-إذا كثر الخبث..
-حتى لو كان فينا صالحون؟
-لو كان فيكم صالحون لما كثر الخبث.
-بلى.. إن فينا فلانا وفلانا وفلانا..
-كلا.. إنهم ليسوا صالحين..
-كيف وهم يقتدون بالسنة ويقيمون حدود الله و ينهون عن المنكر؟
-كلا.. إنهم لا ينهون عن المنكر حقيقة..
ونهيهم عن بعض المنكر وإعراضهم عن بعض
هو سبب حلول الهلاك..
-كيف ذلك أيها العالم الجليل؟
-إنهم إذا سرق فيهم الشريف تركوه،
وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد..
-وما أمارة الهلاك يا خليفة رسول الله؟
-الطبقية..
مادام فيكم أمام العقاب شريف وضعيف
فإنكم لا محالة هالكون..
-كلا.. إنهم ليسوا صالحين..
-كيف وهم يقتدون بالسنة ويقيمون حدود الله و ينهون عن المنكر؟
-كلا.. إنهم لا ينهون عن المنكر حقيقة..
ونهيهم عن بعض المنكر وإعراضهم عن بعض
هو سبب حلول الهلاك..
-كيف ذلك أيها العالم الجليل؟
-إنهم إذا سرق فيهم الشريف تركوه،
وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد..
-وما أمارة الهلاك يا خليفة رسول الله؟
-الطبقية..
مادام فيكم أمام العقاب شريف وضعيف
فإنكم لا محالة هالكون..
-كيف ننجو ونكون خير أمة إذن؟
إذا أمرتم بالمعروف حقا..
ونهيتم عن المنكر حقا..
لا تفرقون في ذلك بين شريف وضعيف..
وآمنتم بالله حقا..
كنتم خير أمة..
وأنتم حينئذ مهتدون.
-هل يضرنا كيد أعدائنا إذ ذاك؟
-كلا.. إنكم إذا اهتديتم فإنه لا يضركم كيد الكائدين.
لا يضركم من ضل إذا اهتديتم..
إذا أمرتم بالمعروف حقا..
ونهيتم عن المنكر حقا..
لا تفرقون في ذلك بين شريف وضعيف..
وآمنتم بالله حقا..
كنتم خير أمة..
وأنتم حينئذ مهتدون.
-هل يضرنا كيد أعدائنا إذ ذاك؟
-كلا.. إنكم إذا اهتديتم فإنه لا يضركم كيد الكائدين.
لا يضركم من ضل إذا اهتديتم..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق