الخميس، 16 ديسمبر 2010

في المنكر

متى يحق الهلاك على الأمة يا وريث الأنبياء؟
-إذا كثر الخبث..
-حتى لو كان فينا صالحون؟
-لو كان فيكم صالحون لما كثر الخبث.
-بلى.. إن فينا فلانا وفلانا وفلانا..
-كلا.. إنهم ليسوا صالحين..
-كيف وهم يقتدون بالسنة ويقيمون حدود الله و ينهون عن المنكر؟
-كلا.. إنهم لا ينهون عن المنكر حقيقة..
ونهيهم عن بعض المنكر وإعراضهم عن بعض
هو سبب حلول الهلاك..
-كيف ذلك أيها العالم الجليل؟
-إنهم إذا سرق فيهم الشريف تركوه،
وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد..
-وما أمارة الهلاك يا خليفة رسول الله؟
-الطبقية..
مادام فيكم أمام العقاب شريف وضعيف
 فإنكم لا محالة هالكون..
-كيف ننجو ونكون خير أمة إذن؟
إذا أمرتم بالمعروف حقا..
ونهيتم عن المنكر حقا..
لا تفرقون في ذلك بين شريف وضعيف..
وآمنتم بالله حقا..
كنتم خير أمة..
وأنتم حينئذ مهتدون.
-هل يضرنا كيد أعدائنا إذ ذاك؟
-كلا.. إنكم إذا اهتديتم فإنه لا يضركم كيد الكائدين.
لا يضركم من ضل إذا اهتديتم..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق