الاثنين، 13 ديسمبر 2010

في الاختيار.. عبد الفوضى..

لا يدري عبدالفوضى أي طريق يختار..!
ليست لديه مبادئ التفكير الحر السليم..
ولا من ذويه رجلٌ ناصح ذو اختصاص يستشيره..
و بالرغم من أن الله لم يخلقه مختلا.. بل كامل العقل..
وأن البلد لا يخلو من ذوي الاختصاص..
إلا أن البلادة الكامنة فيه والضالين من أهل الكتاب العزيز
قد حالوا دون عقله أن يقرأ
ودون علاقاته أن تسمح له بالوصول لمن يمكن استشارته
فقد احتكر أهل الكتاب العزيز الفكر والقضاء والتوقيع عن الله بلا وعي
فطالت فتاوى التحريم والتجريم كل شيء وكل شخص في البلد
حتى صار الجميع مجرمون إلا ما زكي من قبلهم
وصار كل جديد محرم إلا ما أبيح من قبلهم
..
يا أهل الكتاب العزيز لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق..
..
المسكين عبدالفوضى احتار بين طريقين..
بين تخصصين في الجامعة
فهرع يصلي صلاة الاستخارة!
يكررها ويتحرى صيغة الدعاء المناسبة لقضيته..
وانتظر قلبه (لا عقله) ليدله على تخصص المستقبل
ولكن قلبه لم يطمئن لأي منهما حتى فات التسجيل
فاضطر أن يدخل الجامعة من باب المخلفين في الفصل الدراسي الثاني
ليسجل في أي تخصص يقبل به
حسب المقاعد المتاحة
فكان تخصصا بغيضا إلى قلبه لا يلائم مواهبه وقدراته
ولكنه حاول ألا يمتعظ على كثرة ما تعثر..
فإنه قد استخار
وويل لمن يكفر ويعترض على الأقدار..!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق