الجمعة، 17 ديسمبر 2010

في طبيعة النص..

أبرأ إلى الله
من تقمص ما ليس لي بحق..
فإن المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور..
ما هي إلا أفكار القرآن
أهضمها كهضمنا للطعام
لتستفيد جسومنا وأحلامنا من دقائق فوائده..
دون أن أتعرض للجوهر بتغيير..
*
إن أفكار القرآن قوية عظيمة..
لا يحملها إلا قالب لغوي رفيع..
وأحيانا كثيرة لا يقوى على حملها إلا الصيغة نفسها التي قضاها الله..
فلا لوم عليّ إذن إذا حاولت أن أستنفر جميع قواي اللغوية
مستعينا بالله
لكي تتماهى مع النص الرفيع..
*
لست أعارض القرآن
معاذ الله
كلا.. ولا جئت بمثله وما ينبغي لي
ولا أستطيع..
إن هو إلا القرآن نفسه..
يعضد بعضه بعضا
كي نعي حقيقة ما يقول..
وإنه لكتاب عزيز
لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه..
تنزيل من حكيم حميد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق